لعبة لوتو المشاعر –
لعبة لتنمية عالم المشاعر وإثرائه في جوٍّ من المرح!
لعبة لوتو لتنمية مهارات المطابقة البصرية.
عالم المشاعر عالمٌ واسعٌ ورائع. كلما عرّضنا أطفالنا للمشاعر في سنٍّ مبكرة، وسمحنا لهم بفهمها والتعبير عنها، كلما زادت قدرتهم على بناء شخصية سليمة، والتواصل مع أصدقائهم، وفهمهم، والاندماج بسلاسة في المجتمع، بل وحتى التحكم في مشاعرهم عند الضرورة.
تشجع هذه اللعبة، التي تتناول المشاعر، الحوار العاطفي بين أطفالنا، وتساعدنا وتساعدهم على فهم عالمهم الداخلي والتحدث عن مشاعرهم بحرية. كما أنها تشجع على إظهار الحساسية تجاه الآخرين. إن معرفة أسماء المشاعر ورؤية تعابيرها الخارجية ستمكن أطفالكم من التعامل مع مشاعرهم ومشاعر من حولهم. كلما تعرّف أطفالكم على مختلف المشاعر وتعلموا تمييزها، كلما فهموا عالمهم الداخلي بشكل أفضل، وتمكنوا من التعامل مع مختلف الأعراض التي يمرون بها. إن فهم المشاعر وأسبابها سيجعل عالم أطفالكم العاطفي أكثر وضوحًا، وسيمكنهم من السيطرة على مختلف المواقف العاطفية.
من خلال هذه اللعبة، ستتمكنون كآباء من فتح حوار مع أطفالكم حول المشاعر، وسيتمكنون من التعبير عن مشاعرهم ومشاركة المواقف العاطفية المختلفة التي يمرون بها وكيفية التعامل معها. بالإضافة إلى ذلك، تُعد اللعبة أداةً لتحسين التعبير والتواصل، وتمنح الآباء فرصةً للتعرف على أطفالهم بشكل أعمق. من خلال اللعبة، سيتمكن الآباء من فهم مشاعر أطفالهم والتعمق في فهمهم.
تحتوي اللعبة على 6 لوحات لعب، كل لوحة عليها 8 صور لأطفال يعبرون عن مشاعر مختلفة، وعلى الطفل ربط البطاقة الصحيحة بالمشاعر الموجودة على اللوحة.
ملاحظة! نصف البطاقات عليها صورة للمشاعر واسمها بجانبها، والنصف الآخر عليها صورة فقط. بهذه الطريقة، يمكنكم لعب لعبة يتعلم الطفل خلالها تحديد اسم المشاعر والتعبيرات المناسبة لها.
كيف تلعب؟
كيف تلعب؟ لعبة المطابقة الكلاسيكية - لتعلم أسماء المشاعر والتعرف عليها:
وزّع لوحات اللعبة على المشاركين، واخلط أوراق اللعب، ورتّبها بجانب بعضها البعض بحيث يكون وجهها للأعلى. يختار كل مشارك بدوره ورقة من الأوراق الموجودة على الطاولة. يحاول تخمين اسم الشعور الذي يظهر في الصورة، ويتحقق مما إذا كانت الصورة موجودة على لوحة لعبته. إذا كانت الصورة موجودة، يضعها على نفس اللوحة. إذا لم تكن موجودة، يعيد الورقة إلى مكانها، وينتقل الدور إلى المشارك التالي.
لعبة المطابقة المتقدمة - مطابقة حالة/قصة مع شعور: ضع اللوحات في منتصف الطاولة، ورتّب أوراق اللعب حولها بحيث يكون وجهها للأسفل. يسحب كل مشارك بدوره ورقة. إذا كانت الورقة تصف موقفًا، فعليه أن يخبر المشاركين بما يراه في الصورة، والشعور الذي ينتابه في هذا الموقف، وأن يطابق الورقة التي في يده مع الشعور الموجود على لوحات اللعبة. بدلاً من ذلك، إذا وصفت البطاقة شعورًا دون سرد قصة، فعليه إيجاد القصة التي أدت إلى هذا الشعور على لوحات اللعبة ومطابقتها مع الشعور المذكور على البطاقة.
لعبة الذاكرة الكلاسيكية - مطابقة الصورة مع الشعور
يقلب كل مشارك بطاقتين بالتناوب. إذا سحب بطاقة تصف موقفًا وبطاقة أخرى تصف شعورًا مرتبطًا بهذا الموقف، يضعهما بجانبه ويقلب بطاقتين إضافيتين. إذا لم تتطابق بطاقة الشعور مع وصف الموقف، ينتقل الدور إلى المشارك التالي.
خلال اللعبة، يُنصح بشدة بالتحدث مع الطفل عن موضوع المشاعر بما يتناسب مع عمره، وذلك من خلال سرد القصص، وطرح أسئلة محددة، وإعطاء أمثلة شخصية من حياتنا. على سبيل المثال، عندما يسحب الطفل بطاقة تحمل شعور "الرضا"، اسأله ما الذي يسعده؟ ما هي تصرفاته التي تُسعدنا كآباء؟ شاركه موقفًا شعرت فيه بالسعادة تجاهه وكيف كان رد فعلك، وهكذا.
ماذا يوجد في الصندوق؟
٤٨ بطاقة
٦ لوحات
العمر: سنتان فأكثر
عدد المشاركين: ١-٦